طابق 99

4.50 ر.ع.

رواية بعد أخرى ، تكتسب الكاتبة اللبنانية جنى فواز الحسن مشروعيتها الروائية ، فتعدما أصدرت روايتها الأولى ” رغبات ” عام 2009 ونالت عنها جائزة سيمون حاي

متوفر في المخزون

الكود:
9786140211278
الناشرمنشورات الاختلاف ضفاف

الوصف

رواية بعد أخرى ، تكتسب الكاتبة اللبنانية جنى فواز الحسن مشروعيتها الروائية ، فتعدما أصدرت روايتها الأولى ” رغبات ” عام 2009 ونالت عنها جائزة سيمون حايك في البترون ، شمال لبنان ، ورشحت روايتها ” أنا وهي والأخريات ” للقائمة القصيرة ل ” بوكر ” الغربية في دورتها السادسة ، تعود إلينا بروايتها الجديدة ( طابق 99 ) لتشكل خطوة مهمة… في مسيرتها السردية ، تتوخى فيها يتناغم مع عنوان الرواية والعالم المرجعي الذي تحيل إليه ، فتأتي عملية الروي متناسبة مع ما يتضمنه المتن بما فيه من إحالات لزمن الحرب ، عما يترتب على الحب من تعدد وانقسامات وتأثيرات على العلاقات الاجتماعية بما فيها علاقة الحب. تقول الروائية جنى الحسن أن أحداث روايتها ( طابق 99 ) تدول في مكتب بطل الرواية في الطابق 99 في مبنى في مدينة نيويورك ، مشيرة إلى رمزية المكان ، وأضافت : ” تمتد أحداث الرواية بين لحظة مفصلية في مجزرة صبرا وشاتيلا عام 1982 ونيويورك عام 2000 ، وتنتمي إلى أدب الحرب. كذلك ترتكز الرواية على حب حيث يقع ” مجد ” ، الشاب الفلسطيني الذي يحمل ندبة المجزرة في جسده بحب ” هيلدا ” المتحررة من عائلة إقطاعية تمتعت بنفوذ اليمين المسيحي أثناء الحرب. يبدأ النزاع حين تقرر الفتاة ، التي تتعلم الرقص وتمتهنه في نيويورك ، العودة إلى قريتها في جبل لبنان لإعادة اكتشاف ماضيها ، وبين للعدة القدين وخوفه من خسارتها ، يجد ” مجد ” نفسه إلى استعارة أحداث مؤلمة أودت بحياة والدته وجنينها ، وحولت والده من أستاذ في ” الأونروا ” إلى فدائي ، وبعدها بائع ورد في حي ” هارلم ” الشهير في أمريكا. تضع أحداث الرواية جيل ما بعد الحرب في مواجهة مع أسلافه لطرح الأسئلة حول جدوى المعارك القديمة ، وإن كانت قد انتهت ، وتأملات حول مقدرة الحب على تظهير الأحقاد والعداوات. وبعد ( طابق 99 ) رواية تضع جيل ما بعد الحرب في مواجهة مع أسلافه ، وتطرح أسئلة حول جدوى الحرب ، ولتقول لنا أن الحرب لا تنتهي بوقف إطلاق للنار ، فهناك ندوب لا تمحى .