“عندما هرب ابن الشيطان المفضل “مولوخ” من محبسه أسفل جبال “أدرار إيفوجاس” وعاد يفسد في الأرض كما فعل في زمن الكنعانيين.عندها وجدَت “بشرى” نفسها في اختيار لا تُحسد عليه، هل تقرر أن تأخذ العهد من جدتها وتكون آخر حراس المعبد، وتحارب فلول الشر أعوان “مولو