ينقصني انت
4.50 ر.ع.
تقترب رواية ” ينقصني أنت ” للروائية العراقية زينب فلاح الشمري في طبيعتها من الرواية التراسلية ، فتبدو الروائية وكأنما تتوب عن بطلتها في السرد وفي نفس
غير متوفر في المخزون
الكود:
| المؤلف | زينب الشمري |
|---|---|
| الناشر | دار الفارابي |
الوصف
تقترب رواية ” ينقصني أنت ” للروائية العراقية زينب فلاح الشمري في طبيعتها من الرواية التراسلية ، فتبدو الروائية وكأنما تتوب عن بطلتها في السرد وفي نفس الوقت تحدثنا عن نفسها متنقلة بين ضميري المخاطب والمتكلم ” بكالوريوس الهندسة لم ينفعني في فهم الحياة ، تعلمت أن لكل قاعدة ، وكنت أنت شواذ… القاعدة وقاعدة الشواذ “. عندما التقته أول مرة كان ” ” هرب من المنام وأمسك عوده ليدندن ، كان يعزف ” راجعين يا هوى ” ” فيروز ” في قاعة باردة بمقاعدها الفارغة ، كان لحنه يشعل فيها الحرائق وكان ذلك الفارس العازف وكأنما يترنح بين صقيع وحريق ، ومن هنا بدأت حكاية البطلة مع الفارس ، وبذلك يصدق قول أحلام مستغانمي ” أجمل هو الذي يأتيك أثناء بحثك عن شيء آخر… “. أما زينب الشمري فللحب عندها حكاية أخرى تحلق به مع أبطالها بين جدران الوطن ، يبتدىء ” كحلم ” وينتهي ” فاجعة ” ، وهكذا هم الفرسان يموتون في نهاية كل حكاية إلا في هذه الحكاية يعيشون على الورق وفي القلب. من أجواء الرواية نقرأ : “… أهكذا تأتي النهاية مستترة الحروف! أهكذا تسير على أطراف أصابعها حتى لا تخدش جسد حبنا الميت ؟! يخيل إلينا أن بعض القصص تنتهي بزلزال يرقص أرض الواقع فتهابه ، لكننا في بلد الصمت فلا أتوقع من نهايتنا زلزالنا ، تكفي ضجة رحلة أو دموع مظلة في بلادلم فيها مظلتي “. الكاتبة زينب فلاح الشمري ، من مواليد شباط فبراير 1987 عراقية من بغداد ، حاصلة على بكالوريوس هندسة ، الجامعة التكنولوجية…. وحده الحب يجعلنا ووحده من يقتل فينا تلك الأجنحة التي تحلق أو تعد حصى الطرقات.. أن تهب لك الحياة قطعة شكولاته لن تكن مسؤولة عن تاريخ صلاحيتها ؛ إن استمتعت بها أو تسممت بسببها لا تلمها ، من وضع لهذه السعادة ، نحن من نضع فترات زمينة معينة لكل شيء ولا يخلو كلامنا من الأبدية التي لا نؤمن حتى بوجودها ، سيئة هي هذه الحياة بالقدر الكافي الذي يسمح لها أن تهب لك مفاجأة في غير وقتها وما أكثر مفاجآتها كأن تهدي إليك مغلقة على عدد أيامك فيها وتسمح لك بأن تكشف سر بعضها والبعض الآخر لك إلى وقت ضيقك ، إما أن وإما أن من شاهق ، الحياة المرتفعات فاحمل على ضهرك مظلتك المتهرئة وواجه الريح معها وقم كما تفعل في كل مرة تسقط فيها ولا تعاتب مظلتك فقد نخرها جميع من حولك.
