حارس المدينة الضائعة

5.70 ر.ع.

” في حوار هو الأول من نوعه مع حارس المدينة الضائعة يقول : كنت أفكر بالعبء على أكتاف أمثالي من حراس العواصم الكبرى كالقاهرة ودمشق والرباط وباريس ولندن

متوفر في المخزون

الكود:
9786140112896
الناشرالدار العربية للعلوم ناشرون

الوصف

” في حوار هو الأول من نوعه مع حارس المدينة الضائعة يقول : كنت أفكر بالعبء على أكتاف أمثالي من حراس العواصم الكبرى كالقاهرة ودمشق والرباط وباريس ولندن ومدريد وروما وبرلين ونيودلهي وبكين… أكثر مما أفكر في نفسي!… “. بين المدينة الضائعة كواقع ، والمدينة الفاضلة كحلم ، يتردى سعيد بطل رواية ” حارس المدينة الضائعة ” للروائي والشاعر الفلسطيني ” إبراهيم نصر الله ” في متاهة الضياع ، ويمثل حالة من عدم الانتماء تنسحب على جيل بكامله ، يبحث عن معنى لحياته وتحقيق ما به ، في محاولة حثيثة لاستعادة توازن مفقود في عالم الواقع ؛ ففي روايته هذه يقوم إبراهيم نصر الله بمحاكمة روائية للنظام السياسي العربي ، ويتحدث عن جدوى الغياب الفعلي المادي للناس ، أي كأشخاص حقيقيين فاعلين في حسابات الساسة يعنيه من غياب رمزي ، ويطرح أسئلة قلقة ومصيرية ما تزال الهاجس الأول للمواطن العربي فعلى الرغم من مرور ستة عشرة على صدور الرواية أول ، ما تزال المسافة بين الحاكم والمحكوم ، والمسافة بين المصيري والذاتي متلاشية في صراع وجودنا ؛ ” لأن الإنسان لا يضيع إلا في المدن الضائعة ، ولا يمكن أن يوجد في الغياب الأكبر… ” ، فهل أراد إبراهيم نصر الله القول أن الدائرة ما تزال علينا ، وأن ليس ثمة من خرم إبرة بإمكان الفرد بنسخته العربية التسلل منها ، أو القفز فوقها ، حتى في الثورات العربية الجارية ، والتي يبدو أنها تبشر بخريف عربي على تقدير ؟ لا شك ، أن إبراهيم نصر الله وفي كل عمل يقدمه لنا ؛ يطرح قضايا مصيرية ووجودية خاصة بالإنسان العربي ، ينطلق فيها من الواقع إلى المتخيل ، ويترك للقارئ فرصة إسقاط هذا على الواقع ووقائعه ، فإذا كان ” سعيد ” بطل الرواية اكتشف أن مدينته فارغة من سكانها ، وكأنها تحولت إلى مدينة أشباح ، فهل قدر مدننا العربية اليوم أن تتحول إلى أشباح ؟ هنا يبدو أن الروائي يفتح شهية القارئ للتعاون مع منتج النص في بناء المعنى ، وبالتالي القبض على المتعة الفنية العميقة للنص ، تلك التي تمكنه من حفر مسارات تأويلية زاخرة وغنية وهذا يعني أننا أمام عمل يحتاج إلى قراءة خاصة وقارئ نموذجي. قالوا عن الرواية : سخرية سوداء لاذعة زاخرة بمفردات التغييب للإنسان من عام 1948… فانتازيا في الذات العربية. وكالة الأنباء الفرنسية قدر من السخرية لا يمكن إغفاله. وإذا صح القول مع ميلان كونديرا ( ليس من رواية تستحق اسمها يمكن لها أن تأخذ العالم على محمل … ) فإن هذه الرواية استحقت اسمها : رواية. طراد الكبيسي