راوية

4.00 ر.ع.

تنوعت المهام عند الببغاء ، من حرص على مرافقة صاحب البيت ، وتعقب مصادر الأخبار ، وطرح مشكلات تؤرق بعض الناس ؛ وللوصول إلى الحلول ، لا بد من إشراك الكثي

غير متوفر في المخزون

الكود:
9786144320594
الناشردار الفارابي

الوصف

تنوعت المهام عند الببغاء ، من حرص على مرافقة صاحب البيت ، وتعقب مصادر الأخبار ، وطرح مشكلات تؤرق بعض الناس ؛ وللوصول إلى الحلول ، لا بد من إشراك الكثيرين ، وجعلهم كلهم يتكلمون!… وبغض النظر ، عمن له الأحقية بالحرية ، ومن ليس له… يتسع المنبر ، ليدلي بدلوه ، فيسيء أو ينتقد ، فإن عقدة الكره ، أو الخوف ، لها مبرراتها ، بسبب حادثة! فلو عولجت المشكلة فيما مضى ، لما جرجرت معها هذا الكم من البغضاء والقرف حتى يومنا هذا! ومن خلال الببغاء توجه الروائية رسائل تحمل الكثير من النقد ليتسع منبرها فتدلي بدلوها منتقدة بعيدة عن عقدة الكره أو الخوف مستعرضة مشاكل ومواقف وأحداث ، مروية على لسان ببغاء. وهنا ، وعلى سبيل المثال ، تستمع الببغاء إلى مناجاة محب فتنقلها : ، على الورق أحاسيسه ، ثم بدأ يقرأ ، بصوت عال ، ما كتب! فقال : مواسم الحب ، هي الرغبات ، في تعقب البريق ، من نظرات الرضى عما هو لنا ، من صوت ، إذ أنه يطلب جرعة ماء ، فلعله يستجاب!… فلا اللباس ، ولأكل ما يشتري بالمال ، يفرض الخلق ، في الإحساس! فعندما تتكامل العواطف ، من شوق وإعجاب ، وفرح مكلل بإحترام متبادل الأساليب ، المسالك ، يكون العامل المحرك ، لمكننة الخلق ، والإبداع ، هو جوهر الرضى!… والببغاء تطير إلى منزل إمرأة ، فوجدتها تكتب رسالة ، وهي تبكي! فقرأت : ها هي لآلئ الدمع قد كرجت!… ومنذ شبابي كنت حريصة على أن دموعي هي ملكي ، وحدي! وعاهدت نفسي ألا يراها أحد!… فقاومت ضعفي ، وسرحت في الأمكنة الخالية ، ومنها إلى الأسقف العالية ، أبحلق في فضاء اللاحدود ، مخافة متوقع ، أن خفضت رأسي ، فينفتح باب الحبس ، وتهرع الجداول من ، فأغرق في بحور الشفقة ، شأني شأن كل الناس ؛ من أو ، أو لائم في أكثر من مجال ؛ ولو اختلفت الآراء وتعددت الأسباب!… فالحزين هو ، من يستحق الرأفة!… وأنا لا أريد سوى التواصل بإحترام ، وبخيط من الإعجاب!… فإذا أمسكت به ، شعرت بالراحة ، لكوني بدأت تنفيذ ، ما عليه كنت قد صممت!… فألفه حولي ، لأضن نجاتي من الملامسة المؤذية ، لحين بلوغي المقصد ، من التخفي داخل الشرنقة!… فإن صرت في من الأمان ، نقرت المخبأ وطرت إلى حيث يطيب لي أن أكون… ولكن ، ما يخضع الروح ، إلى ما لا تشتهيه ، هو الوقوف على أوامر الحب!… فباسمه ، نأتمر ، ونصدق بتياره الفجائي ، ليلفت الزمام من عنفواننا ، وتمحي كل تصاميم عنادنا!… فالقوي على أحاسيسنا ، قد حضر! فله النظر قد القمع!… ومنه الدمع قد كرج!… فالرأس ، للحال ، مال ، وانخفض!… والحياء ، من صمته ، انشق عطره ، وانسكب!… فتورد!… وأمست مسابح اللؤلؤات ، على الخدين تتدحرج… هذا بعض مما باحث به الببغاء… هناك الكثير فهي الرواية… وهي الرسالة الموجهة إلينا ، والخبر المذاع من قبل الكاتبة ، ليصل إلى من تريد ؛ دون أية مسؤولية عما قيل ، وما سوف يقال ، لأن ناقل الخبر طير!… وما على الببغاء ، من عتب أن هي سربت الخبر!…