الناقوس الزجاجى
4.00 ر.ع.
في أحد صباحات فبراير من عام 1963 وبعد ان وضعت الخبز والحليب لاطفالها النائمين وضعت الأم راسها في الفرن وقامت بتشغيل الغاز هكذا انهت الشاعرة والروائية
متوفر في المخزون
الكود:
| الناشر | بيت الياسمين للنشر والتوزيع |
|---|
الوصف
في أحد صباحات فبراير من عام 1963 وبعد ان وضعت الخبز والحليب لاطفالها النائمين وضعت الأم راسها في الفرن وقامت بتشغيل الغاز هكذا انهت الشاعرة والروائية سيلفيا بلاث حياتها مختنقة بشكل اقرب لما خطته بيديها قبل سنوات في رواية الناقوس الزجاجي. كانت كتابات بلاث الشعرية والنثرية تعتبر نوع من البوح والاعتراف الذاتي ونوع آخر من الصراخ في وجه العالم الذي أصابها بالاكتئاب والهلاوس. لا يمكن التفريق بين حياة سيلفيا كطالبة جامعية وبين حياة بطلة روايتها ولا يمكن التفريق بين شخصيات الرواية وبين عائلة وجيران المؤلفة وربما كان هذا السبب إلى دفعها في البداية لنشر الرواية تحت اسم مستعار. ميسرة صلاح الدين : شاعر ومترجم ، صدر له الكثير من الأعمال الإبداعية والتي تنوعت بين الكتابة المسرحية والشعر ، من أبرز دواوينه الأسد الحلو و أرقام سرية ، و شباك خجل ، وأنا قلبي مش فارس ، و حرب الردة ، كما صدرت له من المسرحيات ترام الرمل ، و الورد البلدي ، وبنادورا واجراج الأوبرا ، كما ترجم الكثير من الكتب والروايات لكتاب عالميين.
